السيد حامد النقوي
129
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و على عزيزى در « سراج منير » در شرح حديث زيد بن أرقم گفته : [ أذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، أذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، أي : فى احترامهم ، و إكرامهم و القيام بحقهم . و كرّره للتأكيد ] . و محمد بن عبد الباقى زرقانى در « شرح مواهب لدنيه » در شرح جملهء « أذكركم اللَّه فى أهل بيتي » گفته : [ و كرّره ثلاثا للتّأكيد . قال الفخر الرّازى : جعل اللَّه أهل بيته مشاركين له فى خمسة أشياء ، فى المحبة ، و تحريم الصّدقة ، و الطّهارة ، و السّلام و الصّلوة ، و لم يقع ذلك لغيرهم ] . و نيز زرقانى در « شرح مواهب لدنيّه » در شرح حديث ثقلين كه از أبو سعيد خدرى منقول است گفته : [ و ان اللطيف المنعم عليكم بهذه النّعمة الخبير ، فيه تحذير عن مخالفتهما أخبرنى أنهما لم و فى رواية لن يفترقا أي يستمرّا ملازمين حتى يردا على الحوض يوم القيمة . زاد فى رواية : كهاتين ، و أشار باصبعيه ] . و نيز زرقانى در « شرح مواهب » در شرح جمله « فانظروا بما ذا تخلفونى فيهما » گفته : [ قال القرطبى : و هذه الوصيّة و هذا التّأكيد العظيم يقتضى وجوب احترام آله و برّهم و توقيرهم و محبّتهم وجوب الفرائض الّتى لا عذر لاحد فى التخلّف عنها . هذا مع ما علم من خصوصيّتهم به صلّى اللَّه عليه و سلّم و بأنّهم جزء منه ، كما قال : فاطمة بضعة منّى . و مع ذلك فقابل بنو أميّة عظيم هذه الحقوق بالمخالفة و العقوق فسفكوا من أهل البيت دمائهم ، و سبوا نسائهم ، و أسروا صغارهم ، و خرّبوا ديارهم ، و جحدوا شرفهم و فضلهم ، و استباحوا سبّهم و لعنهم . فخالفوا وصيّته صلّى اللَّه عليه و سلّم و قابلوه بنقيض قصده ، فوا خجلتهم إذا وقفوا بين يديه ، و يا فضيحتهم يوم يعرضون عليه ! انتهى ] . و حسام الدين سهارنپورى در « مرافض » در ترجمهء حديث ثقلين كه مسلم آن را در « صحيح » خود روايت نموده گفته : [ دوّم اهل بيت مناند ، به ياد مىدهم شما را خدا را ، و مىترسانم از عقاب او بر تقصير كردن شما در حقّ ايشان و ايذا دادن شما ايشان را ، و اين كلمه را جهت مبالغه و تاكيد مكرّر فرمودند ] .